في يوم تخرج طالبها الذي أحبته سرًا لثلاث سنوات، لم تعد المعلمة، التي لطالما كبحت جماح علاقتها به، قادرة على التحمل. فبعد حفل التخرج مباشرة، أغوته في المدرسة، مسببة له معاناة شديدة. مارست معه الجنس الفموي في الفصل الدراسي، فأوصلته إلى النشوة. ثم فضضت بكارته في العيادة، وبعدها، في المكتبة المليئة بالذكريات، اغتصبته بوحشية حتى استنفد قواه. متخلية عن هدوئها المعتاد، همست بكلمات بذيئة في أذنه، فأثارت رغباته الدفينة. [وأخيرًا نالت ما أرادت...]